طالعتنا وزارة التربية والتعليم ومركز القياس برسوب أربعة عشر ألف خريج جامعي ممن سيتقدمون للوظائف التعليمية بعد اجتياز اختبار القياس وهذا العدد يعني أن ما يقارب نصف الممتحنين قد أعياهم الامتحان , وهذا إن صح فهو قانوس خطر ونذير شؤم سيحل ببلادنا ,لاسيما من جانب يعتبر الأهم في كل بلد من بلدان العالم وسر نهضتها ألا وهو التعليم , فرسوب هؤلاء الأربعة عشر ألفا يجعلنا نطرح تساؤلات لعلها تجد في دنيا التعليم السعودي آذانا صاغية , ومن هذه الأسئلة :
• هل هذه النتيجة حقيقية منصفة ؟
• هل كانت المناهج التي تدرس في الجامعات في عين الاعتبار لدى واضعي اختبار القياس , أم كانت غائبة عن أذهانهم؟
• ما هي الجهة التي ينبغي أن تحاسب على هذا الفشل الذريع للمخرجات التعليمية ؟
• هل سيرتقي التعليم السعودي وخاصة في ظل هذا العدد الهائل من المعلمين الراسبين الذين سينزلون إلى ساحته يوما ما ؟
• الجامعات السعودية أم الخريجون, من هو السبب ؟
• هل نعزوا سبب تدهور التعليم لمدرسين من هذا النوع ؟
فنحن نحتاج وقفة جماعية صارمة تتكاتف فيها جميع أجهزة الدولة حتى نبني مجتمعا متحضرا يعيش في ظل خطط استراتيجية مدروسة وليس مجتمعا خاضعا للتجارب وأخطاء المسؤولين يهوون بالمجتمع وأهله في مكان سحيق . نشر بتاريخ 04-07-2010 |