بنر ريميك‎

تعليم النماص يقدّم 17 برنامجاً لفئات التربية الخاصّة (بنات ) تحت شعار ( نحن سواء )‎


تعليم النماص يقدّم 17 برنامجاً لفئات التربية الخاصّة (بنات ) تحت شعار ( نحن سواء )‎



صحيفة التعليم الإلكترونية : النماص - نورة الشهري  :

ضمن التقارير التي  ينفذها قسم الإعلام  التربوي بتعليم النماص لبرامج وجهود بعض الاقسام والتي تستحق تسليط الضوء عليها  ،كان اللقاء من أجل فئة غالية على قلوبنا وجزءً منّا وهم ذوي الإحتياجات الخاصة  فتمّ اللقاء بالأستاذة  شريفة الزيداني رئيسة قسم التربية الخاصة ( بنات ) بتعليم النماص  لمعرفة ماهي الخدمات التي تقدم لهم من برامج وجهود على مستوى الوزارة والادارة  والمدرسة  ، فرحبت بطرح الموضوع  وحمدت الله وأثنت عليه وذكرت أنه بدعم من حكومتنا الرشيدة وحرصها واهتمامها   بفئات التربية الخاصة وتقديم الدعم النفسي والمادي والتعليمي بافتتاح البرامج والتوسع فيها وتوفير ماتحتاجه الطالبة من خلال دمج الطالبات في مدارس التعليم العام حيث يعد دمج الطالبات ذوات الإعاقة من فئة الصم والمكفوفين والفكرية والتوحديين، وكذلك ذوي صعوبات التعلم والموهوبين وغيرهم في مدارس التعليم العام، مع أقرانهن من الطالبات الأسوياء، تجربة فريدة، ورؤية تربوية ناضجة تمهد لإعداد ذوي الإعاقة أصحاب الفكر والإمكانات العالية للعمل في المجتمع . وللوزارة جهودا مشكورة  ومستمرة في ذلك , وأيضأ حرص إدارة تعليم النماص بقيادة الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن آل قاسم  والمساعدة للشؤون التعليمية الأستاذة عزيزة بنت غرمان  , وأوضحت بأن برامج التربية الخاصة في محافظة النماص بلغت 9  برامج  وهي : برنامج العوق الفكري في ابتدائية الظهارة  (ابتدائي ومتوسط ) –  برنامج العوق الفكري في ابتدائية خديجة بنت خويلد (ابتدائي ) – برنامج العوق الفكري في ابتدائية العاسرة  ( ابتدائي  ) – برنامج العوق السمعي في ابتدائية مليح ( ابتدائي ) – برنامج العوق السىمعي ابتدائية ومتوسطة آل ساعد  – برنامج العوق البصري  بابتدائية  الفرعة  الشمالية (ابتدائي )- برنامج  التوحد في الروضة  الثالثة بتنومة ).وأضافت : توجد برامج  صعوبات التعلم  والتي بلغ عددها 8 برامج وتهدف إلى احتواء طالبات التربية الخاصة ودمجهم مع المجتمع وجعلهم أفراداً منتجين ، و لهم حق في التعلم والحياة مثل الأفراد العاديين , وأهابت الزيداني بالمجتمع بدءً بالأسرة  والمدرسة وجميع أفراد المجتمع بدعم طالبات التربية الخاصة ومساعدتهن  على اثبات وجودهن في المجتمع كأفراد منتجين وعدم تهميشهن أو التهاون في خدمتهن فأعاقتهن ليست مانع لهن بل دافع لتحقيق المعجزات التي يئسنا نحن العاديين عن تحقيقها وأكدت الزيداني  ليكن شعارنا ( نحن سواء ).


أسعدنا بتعليقك هنا