بنر ريميك‎

أين يكمن الخلل؟


أين يكمن الخلل؟



صحيفة التعليم الالكترونية : نورة الشهري / النماص الإعلام التربوي :

بقلم الأستاذ: فايز أبوشملة مشرف تربوي بقسم الاختبارات / النماص

عندما نتساءل اليوم: لماذا الكل يهاجم الاختبارات المقدمة من مركز قياس ؟ لماذا دائما يقولون أن هدف القائمين عليه هدف مادي بحت؟ هدفهم تقليص أعداد الطلاب المقبولين في المرحلة الجامعية؟ لماذا كل هذه الاتهامات؟ ونسينا أو تناسينا من شيء مهم: لماذا نحن أنفسنا نهاجم مثل هذه الاختبارات؟ لماذا لم تكن هذه الاختبارات اضافة جيدة لنا؟ لماذا لم تكن تقييم لذواتنا؟ من وجهة نظري لأننا أصبحنا بالفعل ضعفاء، نعم هنا يكمن الخلل : لأننا ضعفاء في معارفنا في قدراتنا في أغلب الأهداف التي يقيسها المركز الوطني للقياس والتقويم، لن أتطرق ما الأسباب وراء هذا الضعف فهي أمور عدة وتفاقمت عبر السنين يترأسها اختلاف الفكر عند المسؤولين، سأركز في هذه السطور على الاشراف التربوي وهل يوجد به ضعف ؟ أم لا ؟ نعم كلنا يعرف أن الاشراف التربوي من أهم عناصر المنظومة التربوية التعليمية ودائماً ما نردد الاشراف التربوي هو عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها. تعريف في قمة الأهمية والصعوبة في تحقيقه ولذلك لابد أن نهتم بإعداد مشرف المستقبل وهو معلم ومن ثم نهتم باختياره، فالمشرفين التربويين لابد ان تطبق في اختيارهم أعلى وأهم المقاييس من أجل أن يكونوا مشرفين يقودون التربية والتعليم، وبالأخص المتواجدون بالوزارة فبأفكارهم ينهض الميدان ويتحقق الحلم، ولكن للأسف نجد خلاف هذا فقبل فترة ليست بالبعيدة تم حصول ثلاثة مشرفين على لقب أفضل ثلاثة مشرفين على مستوى الوزارة وحصلوا على جائزة التربية والتعليم للتميز وانتهى مشوار تميزهم بالنسبة للوزارة بمجرد حصولهم على مبلغ من المال وعلى مركبة فارهة، يا للعجب !!! هل هذا بالفعل مطلبهم النهائي؟.أقول إن أرادت الوزارة التغيير الحقيقي فعليها أن تبحث في أبنية إدارات التربية والتعليم بمناطق ومحافظات المملكة عن المشرفين التربويين المتميزين والمبدعين الذين سينهضون بهذه الأمة ويوجهونها برعاية قيادتنا الحكيمة إلى تحقيق الحلم الذي يتمناه الجميع وهو طالب يحقق أعلى إمكانياته، ذو شخصية تكاملية ، مشارك في تنمية مجتمعه، ومنتمٍ لدينه ووطنه، من خلال نظام تعليمي عالي الجودة، وبإذن الله سيتحقق هذا


أسعدنا بتعليقك هنا