بنر ريميك‎

التربية تنظر شكوى معلمات يطالبن بتصحيح حركة النقل


التربية تنظر شكوى معلمات يطالبن بتصحيح حركة النقل


التربية تنظر شكوى معلمات يطالبن بتصحيح حركة النقل

تنظــــر وزارة التـــربية والتعليم شكوى مقدمة من معلمات في ينبع يتظلمن من عدم استفادتهن من حركة نقل العام الحالي، مدعيات أنه جرى تعيين بعض المعلمات المستجدات في قطاعات تعليمية أقرب إليهن رغم عدم دخولهن فـــي مفاضلة النقل، أو تتــــوافر لـــــديهن الخـــبرة.

وتقول معلمة اقتصاد منزلي معـــينة في قرية رخو (فضــــلت عـــدم ذكر اسمها) إنها كانت تنتظر النقل إلى مدينــة ينبع النخل ورقمها كان الثاني على زميلاتها المعلمات للنقل للقطاع الذي ترغبــه لكنها فوجئــــت بتعيين 16 معلمة في نفــس تخصصها في القطاع الذي ترغب النقل إليه دون النــــظر إلى تاريخ تعيينــها وحــقها الذي كفله لها النظـــام، مؤكدة أنها تقدمت بتــظلم لوزير التربية والتعليم.

وتضيف المعلمة «كل ما أنتظره تطبيق النظام لأن الجميع يرمي بالمسؤولية عــــلى الآخــــر، واحترنـــا من أوقف نقلنا الإدارة أو الوزارة». من جهتها، توضح معلمة أخرى طلبت النقل إلى ينبع أنها طالبت بالنقل من قطاعها ولم تنقل رغم أحقيتها ووجدت معينات حديثات تم تعيينهن في مناطق أقرب منها في تخصص العلوم.

وتفــــيد المـعلمة بأن زوجها استفسر عن الأمر ، وعلم أن الوزارة تعين حسب الحاجات الــمرسلة لها من إدارة التــربية والتعليم، مضيفة «وأستغرب أن تتجاهل الإدارة حقــــوق المعلمات صاحبات الخبرة دون النظر إلى سنوات عملهن في تنشئة الأجيال».

وتتساءل المعلمة إذا ما كانت الشكوى ستسهم في تحقيق رغباتهن في النقل، أو سيتم السكوت عن الخطأ، واستمرار معاناة المعلمات اللائي يعملن بالقرى والمناطق النائية والبعيدة.

بدوره، قال مدير العلاقات العامة بإدارة التربية والتعليم في محافظة ينبع وليد شبكشي : «إن تعيينات المعلمات المستجدات تمت بطريقة آلية في الوزارة»، مؤكداً أن إدارتهم لا علاقة لها في عملية التعيين وتوزيع المعلمات.

وزاد: «إن دور «تعليم ينبع» يقتصر على إكمال إجراءات التعيين، وتقف حدودهم على محافظة ينبع».


أسعدنا بتعليقك هنا