
رعى معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى الملتقى الثاني لخدمة “تواصل” الإلكترونية بمقر الوزارة بالرياض اليوم الثلاثاء 20 شعبان 1438هـ، الموافق 11 مايو 2017م . وذلك بعنوان
( دور برامج التواصل المجتمعي في تحسين الصورة الذهنية، وأثرها في رفع جودة أداء المنظمات )
حيث أكد وزير التعليم خلال كلمته في افتتاح الملتقى، أهمية عدم التواني في خدمة المراجعين، وتلبية طلباتهم وفق التعليمات والأنظمة، وقال: “توجيه المراجعين وتسهيل تحقيق طلباتهم متطلب أساسي في عملنا بشكل عام على كل المستويات في الوزارة”.
وأضاف: “لا يجب أن نتوانى أو نتأخر أو نتلكأ في تنفيذ احتياجات المواطن مهما كانت طلباته، ونوجه إلى الإجابة الصحيحة التي تتوافق مع الأنظمة والتعليمات، ونحقق قدر الإمكان رغباته وطلباته إذا لم تتعارض مع النظام والتعليمات الواضحة في هذا الشأن”.
وشدد على أن المعاملة الحسنة والاستقبال الحسن والتوجيه الطيب أمور مهمة، وتنمّ عن مستوى الموظفين العلمي الخلقي والمهني، وأصالة هذا الشعب وحسن تعامله مع الناس، حاثاً كل العاملين في هذا الخدمة العمل على تجويدها والرفع من كفاءتها وتطويرها وتسهيل التقنية والاستفادة منها، مقدراً جهودهم، وقدّم الشكر للجميع في الإدارة، متمنياً التوفيق للمشاركين في الملتقى”، ثم شاهد الحضور فيلماً تعريفياً بالخدمة، عقبها دشن وزير التعليم عدداً من الخدمات الإلكترونية.
من جانبه، استعرض المشرف العام على مركز رعاية المستفيدين بوزارة التعليم عبدالعزيز منصور العصيمي، ما تحقق في خدمة “تواصل” خلال هذا العام، والتي بلغت 100 ألف تذكرة ما بين مقترح وطلب وشكوى، كما تلقى مركز الاتصال الموحد أكثر من 120 ألف اتصال بين استعلام وطلب خدمة أو متابعة معلومة، كما تم تدشين خمس نسخ تطويرية لتطبيق تواصل للأجهزة الذكية؛ لإضافة المزيد من الميزات لتسهيل خدمة المستفيدين.
وتابع: “تم التأكد من جودة أكثر من 40 ألف طلب، وإجراء أكثر من 12 ألف اتصال بالمستفيد للتغذية الراجعة وقياس مدى رضى المستفيدين عن الخدمة”.
بعد ذلك انطلقت على مسرح الوزارة جلسات الملتقى الثاني لخدمة “تواصل” الإلكترونية التي تتناول دور برامج التواصل المجتمعي في تحسين الصورة الذهنية للمنظمات، بعنوان: “دور برامج التواصل المجتمعي في تحسين الصورة الذهنية للمنظمات، وأثره في رفع مستوى الأداء”.